نجار: العرب يريدون الحؤول دون تأجيج الصراعات
اعتبر الوزير إبراهيم نجار أن استبعاد بعض الشخصيات عن الغداء الرئاسي في قصر بعبدا على شرف الملك السعودي والرئيس السوري "طاول شخصيات وليس أحزاب"، وأن ما سمّي بخطأ في البروتوكول هو خياطة البروتوكول، فالمعنيون المستبعدون ترفّعوا عن مواجهة هذه الخياطة من أجل المصلحة العليا اللبنانية حتى ولو أن الآخرين تصرفوا بنفور شخصي أو بسبب اختلافات سياسية شخصية، بل على العكس فإن المستبعدين تصرفوا عبر ما تقتضيه المصلحة اللبنانية العليا، ولو تمّت المقاطعة لكانت المشكلة الحقيقية.
نجار، وفي حديث إلى اذاعة "صوت لبنان"، أشار الى أن البيان عن القمة الثلاثية كان له خياطة جديدة على القياس أي ليست مجهزة للارتداء، لافتًا الى أن بعض الأطراف ممن يسمى "8 آذار" لم يكن راضيًا وكانت له ترضية من خلال اجتماع الرئيس بشار الأسد بالرئيس نبيه بري، واجتماع وزير الخارجية السوري وليد المعلم على هامش القمة في بعبدا مع نواب كتلة "الوفاء للمقاومة" وكتلة "التنمية والتحرير"، وأكد أن على الجميع ان يفهموا ان العرب يريدون الحؤول دون تأجيج الصراعات ويعملون لتثبيت الاستقرار في لبنان، والقمة في الأمس هي انتصار لرئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري.
وحول امكانية حصول فتنة في لبنان، لفت نجار إلى أن كل اللبنانيين يخافون من الفتنة وكلهم غير المسلّحين يعملون على اقامة الدولة وهناك رفض لـ7 ايار، ولا احد يريد الدخول في منازلة عسكرية جديدة في لبنان. وأضاف: "حتّى من يحمل السلاح هو مربك في سلاحه لأنه لا يريد ان يُستعمل في الداخل، لان احداً لا يريد العودة الى لغة السلاح، الا ان اللغة السياسية تزيد الجو تشنجاً بدلاً من تهدئته".
وبشأن المحكمة الدولية، سأل نجار: "هل يجوز ان يُعرف ما في القرار الظني قبل صدوره؟ واذا صحّ ان مضمونه معروف فهذا يؤدي الى ازالة صدقيته، فالتسريبات والبوح باتهامات وأسماء ليست ناتجة عن المحكمة هي بهدف افتعال الفتنة في لبنان".